تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
عن القاياتي في الفقه والعربية وغيرهما . وحجّ مرتين ، وزار بيت المقدس ، وأقام ببلبيس يقرئ الأطفال دهرا ، وانتفعوا به في ذلك ، واشتهر بينهم أن من لم يقرأ عنده لم يتيسّر له إكمال حفظ القرآن ، وعمل أرجوزة في المولد النّبوي / تزيد على أربعمائة سطر ، كتبت عنه بعضها ، وناولني سائرها وأولها : [ من الرجز ]
الحمد للّه الحميد الصّمد * منوّر الأكوان بالممجّد محمد خير الورى المكمّل * أهدي إلينا في ربيع الأوّل
وكان خيّرا ساكنا معتقدا ببلده ، سيما الخير عليه ظاهرة ، لمثابرته على أنواع العبادة ورغبته في القيام بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، بحيث لم يترك ببلبيس موطنا يتجاهر بالزّنا فيه ، وأكثر من إراقة الخمور ، مع المحافظة على الأوراد صباحا ومساء ، وتلاوة جزء من القرآن و « المنهاج » و « البهجة » كل يوم : فذكر أشياء إلى أن قال : مات في ليلة الاثنين سابع عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ، بعد أن صلّى العشاء إيماء ، وصلّى عليه من الغد ، ودفن بزاوية الشيخ تقي الدّين ، ولم يخلف بعد هناك مثله رحمه اللّه تعالى ونفعنا ببركاته . انتهى ملخصا . هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، روى عنه شيخنا صاحب الأصل .

83 - إبراهيم « 1 » بن يوسف بن علي القاهري الحنفي العدّاس .

قرأ على التقي بن البغدادي « الصحيحين » ، وحدّث . سمع منه الزّين رضوان . مات سنة ثمان .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 1 / 182 .
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 112 | عمر الشماع الحلبي / حسن إسماعيل مروة / خلدون حسن