قلت للجاهل المشاقق فيهم * هل جزاء الشقاق الا الشقاء
زبدة العالمين مخضا ومحضا * حيث كانوا لا سيّما القرّاء
حبذا القارؤن قرة عين * بعد قرآنهم يكون العراء
قد رأينا لكل دهر عيونا * ولعمري هم للعيون ضياء
لا يبالون ما يقول جهول * انهيق كلامه أم عواء
وإذا الكلب في ظلام الليالي * نبح الأرض لا تبالي السماء
فليبوء بالشقاء كلّ جهول * ولتقر « 399 » بالسعادة العلماء
وقال يخاطب شمس الدين القادري الشاعر :
نفس القادريّ قد فاح مسكا « 400 » * وثناه الجميل عرّف وردا « 401 »
[ 52 ] حيّه المستطاب زره بقرب * تلقه كالنسيم هيّج ندا « 402 »
44 - البلقيني ، ولي الدين أحمد بن محمد
أحمد بن محمد بن محمد بن عمر بن رسلان ، البلقيني ، ولي الدين بن تقي الدين بن بدر الدين بن سراج الدين . ولد سنة أربعة عشر وثمانمائة .
وبرع وتفنن ، ووعظ . وولّي قضاء دمشق . ومات بها في ذي القعدة ، سنة خمس وستين وثمانمائة
45 - السيرجي ، الشهاب أحمد بن يوسف
أحمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن المحلّي ، القاضي شهاب الدين السيرجي ، الشافعي ، الفرضي الحاسب . ولد سنة ثمان وسبعين وسبعمائة . وسمع على العراقي وغيره . وتفقه على السراج البلقيني ، والبدر
هامش
( 399 ) كذا في الأصل . ولعل الصواب : « ولتفز »
( 400 ) هكذا في ليدن . « منكا » في الأصل
( 401 ) كذا في الأصل . ولعل الصواب : « وثناه الجميل عرفا وندا »
( 402 ) ولعل الصواب : « رندا »