وصير ما على الأعمى ملام * به لكن على المتبصّرينا
الصّير : شقّ الباب .
وصبر قد أتانا النهي عنه * به لكن على المتبصّرينا
الأول : حبس البهيمة ثم ترمى . والثاني : الكفالة .
وصرف نسأل الله المعافي * كفايته ونرغب أن يقينا
هو واحد صروف الزمان . قال المصنّف : وقالوا في قوله ( صلّى اللّه عليه وسلم ) : « لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا » الصرف : الفريضة ، والعدل : النافلة . وما أرى لهذا التأويل أصلا يرجع إليه . قال يونس : الصرف في هذا الحيلة ، ومنه قولهم : إنّه لمتصرّف في الأمور . وقد قال الله تعالى :
فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً
[ سورة الفرقان ، الآية 19 ] .
وهذا القول أشبه إن أراد بالحيلة التصرّف في الاعتذار ، وإلا فإنّه لا يقال : لا يقبل الله منه حيلة .
وعهد يصلح الأشياء طورا * ويصلحها بفعل المكثرينا
العهد : الملح .
وعير في السماء له صعود * ويرجع عندما يعلو إلينا
العير : إنسان العين .
وعير فوق وجه الماء طاف * وعير تحت ضرب الضاربينا
العير الأول : الغثاء الذي على وجه الماء . والثاني : الوتد .
وكم عرب شكت عربا فكان الطّ * بيب بدفع شكواها قمينا
الأول : النفس . والثاني : فساد المعدة .
وكم من عرمس تمضي الليالي * ولا تمضي وتبقى ما بقينا
العرمس : الصخرة .