تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
الغرّة : السّيد . والغار : الأصل أي : يفخرون بشرف أصلهم .
وإن رأوا الجدا نفروا سراعا * على عجل وقد خافوا الجنونا
الجدا : المطر ، وخافوا الجنونا : أي جنون الليل وهو اختلاطه .
وطول رقيبهم ألفا ذراع * وجانب رأسه ملأ الحصونا
الرقيب : الجبل المرتفع الذي يقف عليه من يرقب والرأس : الجماعة من الناس . والهاء في رأسه تعود إلى الرّقيب .
ومهما عاينوا رملا ألظّوا * ب « يا ذا الطّول » روّ المجدبينا
الرّمل : المطر القليل .
وآكل روقه فيهم مطاع * وروق الثور فيه ينتدونا
يقال : أكل فلان روقه ، أي : طال عمره حتى تحاتت أسنانه ، فهذا يطاع أمره ؛ لأنه شيخهم وكبيرهم . وروق الثور بيت السيد . فيه ينتدون : أي يجتمعون للحديث .
وريب فيه سعيهم وراحوا * لريحان جميعا طالبينا
الريب : الحاجة . والريحان : الرزق .
وكم مسحوا الرّجيع تبركا واغ * تدى في الحي أحمقهم رصينا
الرّجيع : الذي رجع من مكّة ، وكل مسافر رجع . والرصين الموجع الجوف .
وفي بغداد قد كره النصارى ال * مسيح وما اقتدوا بالمسلمينا
المسيح : الطعام الذي لا ملح فيه .
وفي كفّ الصغير مدجّج قد * سطا في الكف سطو القادرينا
المدجّج : القنفذ .
وخود مكرها المحبوب منها * وأرض مكرها ملا البطونا
المكر الأول : خدالة الساق . والثاني : ضرب من الشجر تأكله الإبل .
ومهما لم يجد طاوي مصير * مصيرا كان بعض الهالكينا