ويأكل ناصحا أكلا هنيئا * وينصر مهمها مهما أهينا
الناصح : ما ابيضّ من العسل وثخن . وينصر مهمها ، أي : يأتيه ويفرّ إليه غضبا وأنفة ، لأنّه لا يرضى بالإهانة ، ولا يستقر معها دون أن يرحل ويأتي المهامة .
وإن يبر ناطحا للحي يغشى * نعامتهم رأيت له أنينا
الناطح : الأمر الشديد . والنعامة : الجماعة .
ولمّا خاف نملة اعترته * تمنّى نقرسا كي لا يحينا
النملة : قرحة تخرج في الجنب . والنّقرس : الطبيب الحاذق .
له في شدة الظلمات نور * يلذّ حديثه ويقرّ عينا
النور ههنا : جمع نوار ، وهي المرأة النفور من الريبة وغيرها .
ويركب وهمه في كل هجر * ليورده عقيب المصدرينا
وهمه ، أي : جمله ، والوهم : الجمل العظيم : والهجر : نصف النهار في القيظ .
ولمّا أن حوى هندا أراها * غنى وأعاش منها المقترينا
هند : اسم المائة من الإبل .
ويهجر ذا العرارة أهل نجد * وكانوا بالعرارة مغرمينا
ذو العرارة : السيء الخلق ، والعرارة الثاني : نبت طيّب الريح .
ويعتصم الشجاع النّدب منهم * بحرباء فيردي المعتدينا
الحرباء : واحد حرابي الدرع ، وهي رؤيس مسامير .
وكم قطعوا أكفّا من أناس * لأن حرسوا بيوت الغائبينا
حرسوا : سرقوا .
وكم قد أتبعوا حرجا نجيبا * وكم حرج لقوا مستبشرينا
الحرج الأول : النعش . والثاني : المحفّة