والنّفس ثم الدار ثمّ الدلو من * أعدادها والسّنّ والكتفان
وجهنّم ثم السّعير وعقرب * والأرض ثمّ الاست والعضدان
ثمّ الجحيم ونارها ثمّ العصا * والريح منها واللّظى ويدان
والغول والفردوس والفلك التي * في البحر تجري وهي في القرآن
وعروض شعر والذّراع وثعلب * والملح ثمّ الفاس والوركان
والقوس ثم المنجنيق وأرنب * والحمر ثمّ البئر والفخذان
وكذاك في ذهب وفهر حكمهم * أبدا وفي ضرب بكلّ بيان
والعين للينبوع والدّرع التي * هي من حديد قطّ والقدمان
وكذاك في كبد وفي كرش وفي * سقر ومنها الحرب والنعلان
وكذاك في فرس وكأس ثم في * أفعى ومنها الشمس والعقبان
والعنكبوت تحوك والموسى معا * ثمّ اليمين وأصبع الإنسان
والرّجل منها والسراويل التي * في الرّجل كانت زينة العريان
وكذا الشمال من الإناث ومثلها * ضبع ومنها الكفّ والساقان
أما الذي قد كنت فيه مخيرا * هي سبع عشرة كان للتّبيان
السّلم ثم المسك ثم القدر في * لغة ومثل الحال كلّ أوان
والليث منها والطريق مع السرى * ويقال في عنق كذا ولسان
وكذاك أسماء السبيل وكالضحى * وكذا السلاح لقاتل طعّان
والحكم هذا في القفا أبدا وفي * رحم وفي السّكّين والسّلطان
فقصيدتي تبقى وإنّي أكتسي * ثوب الفناء وكلّ شيء فان
ونسيت ذكر الربّ أرجو عفوه * والله يغفر زلة الإنسان « 1 »
وهذه ذات الحلل ومهاة الكلل « 2 » ، تغرّ بالألفاظ المؤتلفة ، وتسرّ بالمعاني المختلفة ،
هامش
( 1 ) لم يرد هذا البيت في قصيدة ابن الحاجب التي حققها ونشرها الدكتور طارق نجم عبد الله .
( 2 ) وردت القصيدة مع شرحها ملحقة بآخر سفر السعادة . انظر : 2 / 875 - 1067 .