ثعلب عن ابن الأعرابيّ . فتمّت له رواية تلك الأباطيل بين قوم لم يطالبوه بدليل .
قال ياقوت : ومن تصانيف أبي عمر الزاهد : شرح الفصيح . فائت الفصيح .
المرجان . فائت الجمهرة . الموشح . البياعات . يوم وليلة . المستحسن . العشرات . الشورى .
البيوع . فائت المستحسن . تفسير أسماء الشعراء . القبائل . النوادر . فائت العين .
المداخل . التفاحة . المكنون والمكتوم . ما أنكرته الأعراب على أبي عبيد فيما حكاه وصنّفه ، وأكثر ما نقل أبو محمد بن السيد البطليوسيّ في المثلث عنه .
قال أبو الطيب اللغويّ : قرأت على أبي عمر الزاهد الفصيح وإصلاح المنطق حفظا ، وقال لي أبو عمر : كنت أعلّق اللغة عن ثعلب على خزف ، وأجلس على دجلة أحفظها وأرمي بها .
قال البيهقيّ في شعب الإيمان « 1 » : أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنشدنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن ثابت البغداديّ ، أنشدنا أبو عمر الزاهد :
إذا أراد الله أمرا بامرئ * وكان ذا رأي وعقل وبصر
وحيلة يعملها في كلّ ما * يأتي به محتوم أسباب القدر
أغراه بالجهل وأعمى عينه * فسلّه من عقله يعتل الشعر
حتى إذا أنفذ فيه حكمه * ردّ عليه عقله ليعتبر
وقال ابن النجّار في تاريخه : أخبرني علي بن محمد بن الحسين بن طرويه أخبرنا والدي أخبرنا أبو الفرج الورداسيّ سمعت أبا محمد التميميّ يقول : حدثنا ابن حاجب النعمان ، قال : دخلت أنا وأبي على غلام ثعلب ، فسأله مسألة المصير مع الودّ في الضمير خير من الحضور في الضمير مع الصدور .
قال البيهقيّ في شعب الإيمان « 2 » : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو عمر
هامش
( 1 ) شعب الإيمان : 1 / 233 .
( 2 ) المصدر نفسه : 7 / 125 .