فقال : « والتاء الساكنة في أواخر الأفعال حرف وضع علامة للتأنيث ك « قامت » ، وزعم الجلوليّ أنّها اسم ، وهو خرق لإجماعهم » « 1 » ، ويمكن تعليل إغفال السيوطيّ له بعدم معرفته به حتى إنّه لم يذكره في « بغية الوعاة » ؛ ذلك أنّ الجلوليّ مستور ذكره في كتب النحو باستثناء كتب أبي حيان الأندلسيّ ، وهو معدود بين القرّاء لا النحويّين .
وأمّا الزياديّ ، فقد ذكر له ابن هشام رأيا في جواز حمل الاسم المرفوع المنوّن بعد اسم الإشارة المنادى على عطف البيان ، نحو : « يا هذان زيد وعمرو » « 2 » ، ولا وجه لإغفال السيوطيّ الترجمة له .
وأمّا ابن سعدان فقد ذكر ابن هشام أنّه أنكر أن يكون نحو : « يا ابن أخي لا ابن عمّي » « 3 » من كلام العرب ، وهو نحويّ متقدّم معروف لا وجه لإغفال الترجمة له .
وأمّا ابن عمرون فقد ذكر له ابن هشام رأيا في عمل همزة الاستفهام ، ورأيا ثانيا في توجيه إعراب بيت للحريريّ ، ورأيا ثالثا في تعلّق الظرف بالمعنى ، ورأيا رابعا في تأويل جملة الحال بمفرد « 4 » ؛ فلا وجه لإغفال الترجمة له .
وأمّا الكرمانيّ فقد ذكره ابن هشام في توجيه إعراب آية قرآنيّة « 5 » ، وهو مفسّر ونحويّ « 6 » .
وأمّا ابن هشام الخضراويّ فقد ذكره ابن هشام في تحديد معنى من معاني « حتى » الداخلة على الفعل المضارع المنصوب « 7 » ، وفي نقل شرط انفرد به من شروط
هامش
( 1 ) مغني اللبيب : 1 / 228 .
( 2 ) انظر : المصدر نفسه : 2 / 316 .
( 3 ) انظر : المصدر نفسه : 1 / 468 .
( 4 ) انظر : المصدر نفسه : 1 / 281 ، 382 ، 2 / 107 ، 150 .
( 5 ) انظر : المصدر نفسه : 2 / 278 .
( 6 ) بدليل الترجمة له في بغية الوعاة . انظر : 2 / 277 - 278 .
( 7 ) انظر : مغني اللبيب : 1 / 248 .