ولولا مخافة أن لا أراك * لما كان في تركها فائده
قال أبو البركات بن الأنباريّ : وإنّما قال : خشيت على عيني الواحدة ، لأنّه كان أعور .
وقال : أورد له أبو إسحاق الحصريّ في كتاب النورين : وقال بعض أهل العصر ، وهو أبو الفتح عثمان بن جني النحويّ :
غزال غير وحشيّ * حكى الوحشيّ مقلته
رآه الورد يجني الور * د فاستكساه حلّته
وشمّ بأنفه الريحا * ن فاستهداه زهرته
وذاقت ريحه الصهبا * ء فاختلسته نكهته
[ 26 ] « * » حفص
ابن عمر بن عبد العزيز بن صهيب ويقال صهبان الأزديّ الدوريّ البغداديّ المقرئ النحويّ أبو عمر .
قال في الداني في طبقات القرّاء : أخذ القراءة عرضا وسماعا عن إسماعيل بن جعفر ، سمع منه كتاب حروف المدينة عن جمعة وعن سليم بن علي بن حمزة ، وعن الكسائيّ عن نفسه ، وعن أبي بكر بن عاصم ، وعن جمعة بن القاسم عن أصحابه ، وعن
هامش
( * ) الثقات : 8 / 200 . تاريخ بغداد : 8 / 199 - 200 . المنتظم : 11 / 342 . معجم الأدباء : 3 / 1180 - 1181 . تهذيب الكمال : 7 / 34 - 37 . تاريخ الإسلام ( وفيات 241 - 250 ) 249 - 251 . سير أعلام النبلاء : 11 / 541 - 543 . العبر : 1 / 351 . معرفة القراء الكبار : 1 / 191 - 192 . المغني في الضعفاء :
1 / 181 . عيون التواريخ ( وفيات 246 ) 363 . الوافي : 13 / 65 . غاية النهاية : 1 / 255 - 257 . لسان الميزان : 7 / 476 . شذرات الذهب : 2 / 247 .