فيرتع في أزاهرها * ملوك العجم والعرب
فمن مغن إلى مدن * إلى مثن إلى طرب
كفاها أن يقول لها * بهاء الدولة اقتربي
إلى المصير غدا * وعند الله مطلبي
له ظهري ومعتملي * ومتّجهي ومنقلبي
فقل للغامطي نعمي * وما راعيت من قربي
وتشميري وتنشئتي * ومحتالي ومضطربي
ونهضي عنك أطعن في * نحور أوابد النّوّب
ورفعي من رذائلك ال * لواتي بعضها سببي
ولولا أنت كان أدي * م مآثري بلا ندب
ألما أن أشرت وإن * نزت بك بطنة الكلب
وأكرمك الأكابر لي * وخالطت الأماثل بي
ورفّعت الذلاذل عن * معاطف تائه حرب
وأنسيت الأوائل بال * أواخر نزقة العجب
وقلت : أنا وأين أنا * ومن مثلي وحسبك بي
وقال لي الوزير : هنا * وأدناني ورحّب بي
وقدّمني ولقّمني * ووسّطني وصدّر بي
أسأت جوار عارفتي * فثق بطوارق العقب
وحسبي أن ألمّ ببك * ر جارحا حسبي
ولكنّ الدواء على * كراهته شفا الوصب
ومن شعر ابن جني :
صدودك عني ولا ذنب لي * يدلّ على نيّة فاسده
فقد وحياتك مما بكيت * خشيت على عيني الواحدة