كتاب الفصيح أن يكون له .
وقد روى هذه الحكاية ياقوت في معجم الأدباء ، فقال : أنبأنا زيد بن الحسن الكنديّ عن أبي منصور الجواليقيّ عن المبارك الصيرفيّ عن علي بن أحمد بن الدهّان عن عبد السلام بن الحسن البصريّ ، قال : كتب إلينا أبو الحسن علي بن محمد الشمشاطيّ من الموصل ، قال : قال أبو إسحاق إبراهيم بن السريّ الزجاج : فذكرها . ثمّ قال ياقوت : وهذه المآخذ التي أخذها الزجّاج على ثعلب لم تسلّم له العلماء باللغة فيها ، وقد ألّفوا تواليف في الانتصار لثعلب « 1 » .
قال ياقوت : وذكر عن محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست ، وقال : له من الكتب : كتاب المصون في النحو ، جعله حدودا . كتاب اختلاف النحويين . كتاب معاني القرآن . كتاب مختصر في النحو ، سمّاه الموفقيّ . كتاب القراءات . كتاب معاني الشعر .
كتاب التصغير . كتاب ما ينصرف وما لا ينصرف . كتاب ما يجرى وما لا يجرى . كتاب الشواذّ . كتاب الوقف والابتداء . كتاب الهجاء . كتاب استخراج الألفاظ من الأخبار .
كتاب الأوسط . كتاب غريب القرآن ، لطيف . كتاب المسائل . كتاب حدّ النحو . كتاب تفسير كلام ابن الخسّ . كتاب الفصيح .
وذكر أنّ الفصيح تصنيف الحسن بن داود الولي ، وادّعاه ثعلب .
قال : ولأبي العباس مجالسات وأمال أملاها على أصحابه في مجالسه ، تحتوي على قطعة من النحو واللغة والأخبار ومعاني القرآن والشعر ، رواها عنه جماعة .
وعمل أبو العباس قطعة من دواوين العرب ، وفسّر غريبها كالأعشى ، والنابغتين ، وغيرهم . انتهى .
قلت : الأمالي المشار إليها وقفت عليها ، ولي بها إسناد « 2 » ، وقد اعتنى الناس
هامش
( 1 ) ناقش هذه المآخذ الدكتور عاطف مدكور في دراسته لتحقيق كتاب الفصيح . انظر : كتاب الفصيح : 213 - 219 .
( 2 ) هذا كلام السيوطيّ ؛ إذ كانت عنده نسخة جيّدة من المجالس ( الأمالي ) انتقلت إلى عبد القادر بن عمر البغدادي . وأشار إليها . انظر : خزانة الأدب : 4 / 434 .