المستعدين متلبسة بصورة الألفاظ .
* رشحة : قال : جمال الكلام أن يأخذ المستمع ويجذبه عن نفسه ، ولا جمال لكلام غير الأولياء . ثم أنشد هذه الأبيات : [ أشعار ]
وثلاثة للأولياء علامة * خذها أخي كي لا تكون معطلا
فإذا رأيت وجوههم بين الورى * سترى فؤادك نحوهم متمايلا
وإذا تكلّم واحد منهم ترى * كل الورى عن نفسه متغافلا
وأخصها بالأولياء بأسرهم * أن لا يرى من فعلهم ما يبطلا
* رشحة : قال : صحبت بعض الأكابر فمنحني بعطائين ، أحدهما : أن يكون كل ما أكتب جديدا لا قديدا . والثاني : أن يكون كل ما أقوله مقبولا لا مردودا .
* رشحة : ولما تشرّفت بشرف تقبيل عتبة حضرة شيخنا مرة ثانية ، نظمت قصيدة مشتملة على مناقب حضرة شيخنا مصدرة بذكر طرف من معارف الصوفية ، ومن جملتها هذه الأبيات : [ أشعار ]
يا برداشت پرده إز رخسار * أين تمشون يا أولي الأبصار
لمعهء آفتاب طلعت أو * طلعت من مشارق الإظهار
همه أشيا هلاك أين إشراق * همّه ذرات محو أين أنوار
همه راصاف ساخته أين نور * همه را پاك سوخته أين نار
لمعهء أوست در مكين ومكان * جلوه أوست پريمين ويسار
نيست تكر أردر تجلى أو * كرجه باشد بيرون ز حد شمار
ليك آن ز تجدد أمثال * مي نمايد بصورت تكرار
جمله ذرات كوني آينهاست * كه دران جلوه مي كند رخ يار
در هر آيبنه بيني * مي نمايد بعاشقان ديدار
كاه مستور در پس پردهء * كاه مشهور بر سر بازار
كاه در پرده مي نواز دساز * كاه بي پرده مي در أندتار
پرده كي أوست ما همه پردهء * پردهساز أوست ما همه أوتار
بهر أغيار نقشبند أزل * پردها بسته پر ز نقش نكار