تكلم فيه على غريب ألفاظ الفقه ، وهو للحنفية ككتاب الأزهري للشافعية ، وكان مشهورا بعيد الصيت . ومن شعره :
وإني لأستحيي من المجد أن أرى * حليف عوان أو أليف غوان
ويقال : إنه كان بخوارزم خليفة الزمخشري .
وفيها أبو الحسن « 1 » علي بن محمد الحضرمي ، عرف بابن خروف النحوي الأندلسي الإشبيلي ، إمام العربية ، شهدت مصنفاته بفضله ، شرح كتاب سيبويه شرحا جيدا و ( الجمل ) . وهو غير ابن خروف الشاعر .
سنة إحدى عشرة وستمائة الإمام الحافظ علي بن المفضل اللخمي المقدسي الإسكندراني
، الفقيه المالكي ، سمع من السلفي والمنذري ، ومن شعره :
تجاوزت ستين من مولدي * فأسعد أيامنا المشترك
ويسألني زائري حالتي * وما حال من حل في المعترك
وله :
أيا نفس بالمأثور من خير مرسل * وأصحابه والتابعين تمسكي
عساك إذا بالغت في نشر دينه * لما طاب من نشر له أن تمسكي
وخافي غدا يوم الحساب جهنما * إذا لفحت نيرانها أن تمسك
وفيها الشيخ أبو الحسن الهروي ، طاف البلاد ، وأكثر الروايات ، وله معرفة بعلم السيمياء ، وله مصنفات ، منها كتاب ( الإشارات في معرفة الروايات ) « 2 » ، وكتاب ( الخطب الهروية ) .
هامش
( 1 ) كذا في ب ومرآة الجنان 4 / 21 ، وفي الأصل : أبو زيد .
( 2 ) كذا في ب ، وفي الأصل ومرآة الجنان 4 / 23 : الزيارات .