و ( إلجام العوام عن علم الكلام ) و ( الرسالة اللدنية ) « 1 » و ( الرسالة القدسية ) وكتاب ( أسباب الفطر ) « 2 » وكتاب ( تحصين الموجود ) « 3 » وكتاب ( أعداد الوقف وحدوده ) وكتاب ( مقصد الخلاف ) وغيرها .
وله السبق في الرد على المخالفين ، وإفحام الخصوم ، وشرح عجائب القلب ، وبيان عيوب النفس .
وقد مدحه تلميذه أبو العباس أحمد بن معد الأقليشي صاحب كتاب ( النجم ) فقال :
أبا حامد أنت المخصص بالمجد * وأنت الذي علمتنا سنن « 4 » الرشد
وضعت لنا ( الإحياء ) يحيي نفوسنا * وينقذنا من طاعة النازع المردي
فربع عبادات وعادتها التي * تعاقبها كالدّر نظّم في العقد
وثالثها في المهلكات وإنه * لمنج من الهلك المبرّح بل يفدي
ورابعها في المنجيات وإنه * ليسرح بالأرواح في جنة الخلد
ومنها ابتهاج للجوارح ظاهر * ومنها صلاح للقلوب من البعد
ثم ألزم بالعود إلى نيسابور لتدريس النظامية ، فأجاب ، ثم ترك وعاد إلى وطنه ، واتخذ خانقاها للصوفية ، ومدرسة لنشر العلم ، ووزع أوقاته في درس القرآن وختمه ، ومجالسة أهل القلوب ، ونشر العلم ، والتصنيف ، وشهد له أولياء وقته وعلماؤه بالصديقية العظمى . ونشر اللّه علمه في الآفاق ، ومن تأمل تصانيفه علم ذلك ضرورة . وكان إفحام الخصوم ألذّ عنده وأسهل عليه من شرب الماء ، وتهيأ له ذلك
هامش
( 1 ) زيادة من ب .
( 2 ) كذا في الأصل وفي ب : أسباب النظر ، وفي مرآة الجنان 3 / 180 : أبيات النظر .
( 3 ) في ب : تحصين المأخذ .
( 4 ) كذا في ب ومرآة الجنان 3 / 180 ، وفي الأصل : شيمة .