ولد سنة احدى وخمسين - وقيل : ثلاث وخمسين - ومائة ، وامّه امّ ولد اسمها سلافة « 1 » بضمّ السين المهملة وفتح اللام والفاء ، وقيل : تكتم « 2 » .
بايعه المأمون ولد هارون الرشيد بولاية العهد ، وضرب اسمه على الدراهم والدنانير .
وخطب له على بعض المنابر العبّاسيّة ، يقال : اللهمّ وأصلح وليّ عهد المسلمين علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين « 3 » .
وكانت البيعة في يوم الاثنين لتسع خلون من شهر رمضان سنة احدى ومائتين .
وزوّجه المأمون بابنته امّ حبيب ، وزوّج محمّد بن علي بنته الأخرى امّ الفضل .
وتوفّي الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السّلام في سنة ثلاث ومائتين ، ودفن في طوس إلى جنب الرشيد هارون بن محمّد ، وهو يومئذ ابن خمس وخمسين سنة ، وقيل : وموته بالسمّ سقيا .
ذكر ولده الذكور : موسى ، ومحمّد . والإناث : فاطمة .
ذكر من أعقب من ولد الرضا عليه السّلام
قال البخاري : لم يلد ذكرا ولا أنثى الّا ابنه محمّد « 4 » ، وسنذكر عقبه ان شاء اللّه تعالى ، فأقول :
هامش
( 1 ) وفي المجدي ص 128 : سلامة بالتخفيف في اللام .
( 2 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 38 .
( 3 ) المجدي ص 128 .
( 4 ) سرّ السلسلة العلويّة للبخاري ص 38 .