وكسر الراء وميم بعد الراء الساكنة - سنة أربع وخمسين وخمسمائة .
وصورة نسبه إلى محمّد الأكبر : السيّد جلال الدين الأشقر بن داود بن يوسف بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن إبراهيم النقي بن يوسف المحسن بن محمّد الأكبر .
ولم أعرف اتّصال السيّد الموجود الآن بجيلان في أيّامنا بالأشقر ، لكن أخبرني الأمير المازندراني أنّ الحاكم اليوم بجيلان الذي هو من ولد الأشقر صالح العقيدة زيديّ المذهب في الأصول ، واللّه أعلم بالصواب .
ثالث المعقّبين من ولد محمّد الأكبر : عبّاس « 1 » ، وعقبه منحصر في ثلاثة رجال :
محمّد ، وإبراهيم ، وسليمان -
فلسليمان من الولد ستّة ، المعقّبون منهم رجلان : إبراهيم ، وداود ، ثمّ انقرض نسلهم .
وإبراهيم له من الولد الحسن والحسين ماتا صغيرين ، وعبيد اللّه مات في سجن المتوكّل ببغداد ، ودفن في مقبرة قريش .
ومحمّد له من الولد : محمّد الأكبر ، ومحمّد الأصغر ، والمجتبى ، أخافهم المتوكّل أيضا ، وأهدر دماءهم ، فقتل بالري سنة ثمان عشرة ومائتين ، ومات محمّد الأكبر بطوس مستسقيا أيضا من السنّيّة المذكورة « 2 » ، ومحمّد الأصغر توكّل بنفسه في الأتراك ولم يعرف له خبر .
رابع المعقّبين من ولد محمّد الأكبر : أحمد الصفيّ « 3 » .
ومن ولده : السيّد محمّد نوربخش بضمّ الباء الموحّدة وسكون الخاء المعجمة
هامش
( 1 ) لم يذكره في عمدة الطالب ولا في غيره .
( 2 ) كذا في الأصل .
( 3 ) لم يذكره في كتاب عمدة الطالب ولا في غيره من كتب النسب فيما اطّلعت عليه .