تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفحة العنبرية في أنساب خير البرية — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدعيّ « 1 » وعلي الأصغر أصابه سهم وهو طفل رضيع يومئذ فمات . وعبد اللّه قيل : انّه قتل يومئذ شهيدا ، ومحمّد وجعفر ماتا في حياة أبيهما . وكان الذكر المخلّد والاشتهار لعلي الأوسط زين العابدين الملقّب ب « السجّاد » بفتح السين المهملة وتشديد الجيم ودال مهملة بعد الألف . وامّه شاه زنان بفتح الشين المعجمة وكسر الهاء وفتح الزاي والنون ونون ثانية بعد الألف ، وهي كلمة فارسيّة معناها ملكة النساء بنت يزدجرد - بفتح الياء المثنّاة من تحت وسكون الزاي وفتح الدال المهملة والجيم ودال مهملة بعد الراء - من ولد أنوشيروان العادل ملك الفرس . وهو عليه السّلام أوّل سبط من أسباط الحسين عليه السّلام ، ورابع امام معصوم على رأي الاثني عشريّة ، وزاهد على رأي غيرهم . قال الواقدي : ولد عليه السّلام لثلاث وثلاثين من الهجرة « 2 » ، وفي يوم الطفّ كان عمره عليه السّلام ثلاثا وعشرين سنة ، وتوفّي عليه السّلام لخمس وتسعين من الهجرة ، وسنورد ذكر ولده بعد اتمام اخوته . والإناث : زينب ، وسكينة ، وفاطمة ، وامّ عبد اللّه . فسكينة تزوّجت بعبد اللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وفاطمة خرجت إلى الحسن المثنّى - بضمّ الميم وفتح الثاء المثلّة وتشديد النون - فتزوّجها ، ثمّ تزوّجها بعده عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، فأولدها محمّد بن عبد اللّه الملقّب ب « الديباج » بكسر الدال
هامش
( 1 ) المجدي ص 91 . ( 2 ) عمدة الطالب ص 193 عن الواقدي ، وفي الفصول المهمّة لابن الصبّاغ المالكي : ولد عليه السّلام في سنة ثمان وثلاثين من الهجرة في أيّام جدّه علي بن أبي طالب عليه السّلام قبل وفاته بسنتين .