وقيل : انّ لقب مازن بن الأزد قاتل الجموع لكرمه « 1 » . وتمّت قبائل كهلان ، وبتمامهم تمّ الكتاب ، واللّه الملهم للصواب ، واليه المرجع والمآب .
وجاء في آخر النسخة : تمّ على يد العبد المذنب قاسم بن الشيخ محمّد بن عبد الفتّاح بن ملّا محمّد رضي بن ملّا عبد العليم ، يوم الثامن عشر من ربيع الثاني سنة ألف ومائتين وأربعة وثلاثين من الهجرة النبويّة على صاحبها ألف صلاة وألف ألف تحيّة .
انتهى على يد أقلّ المحصّلين عبد اللّه بن إبراهيم الموسوي الاشتهاردي في المدرسة الرضويّة بقم شرّفها اللّه في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة بعد الألف .
وجاء في الصفحة الأخيرة من النسخة المخطوطة بخطّ العلّامة النسّابة النجفي المرعشي قدّس سرّه : أقول : وكانت النسخة الشريفة التي اخذت هذه منها بخطّ سيّدنا حسّون الحسني البراقي النسّابة ، شيخ والدي المرحوم في علم النسب ، وكان قد فرغ من كتابتها عصر يوم الاثنين الثامن عشر من جمادي الأولى من السنة الرابعة بعد الألف والثلاثمائة في الغري الشريف ، والنسخة التي قد أخذ البراقي منها كانت بخطّ الشيخ قاسم بن محمّد إلى آخر ما هو مذكور بعيد هذا ، ورأيت نسخة من هذا الكتاب أقدم من الكلّ تاريخا عند أحد علماء الزيديّة كان يسمّى بالسيّد جمال الدين أحمد الكوكباني من أهل اليمن أيّام اجتماعي به في مشهد الكاظمين عليهما السّلام وذلك في سنة 1340 ه ق .
وتمّ استنساخ هذه الرسالة تصحيحا وتحقيقا وتعليقا عليها في اليوم الأوّل من شهر صفر المظفّر سنة 1419 ه ق على يد العبد الفقير السيّد مهدي الرجائي في بلدة قم المقدّسة حرم أهل البيت وعشّ آل محمّد عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب للغسّاني ص 124 المطبوع في رسائل الكمال .