وأمّا عاملة ، فلم نجد لها بطونا ، فبقي على أصله ، وهو أخو لخم وحذام ؛ لأنّ لخما وحذاما وعاملة أبوهم عديّ ، فهذه أحد قبيلة يجمعها كهلان مع ما يتولّد منها من البطون والفخوذ والفواصل التي تقدّم ذكرها في مواضعها .
قبائل جفنة « 1 » :
اعلم أنّ هذا لقبه ، وانّما لقّب به لأجل الجفنة التي نصبها لاطعام الطعام ، وخبرها مستقصى في جواهر التيجان « 2 » ، واسمه علبة على ما تقدّم ضبطه ، ابن عمرو ، ويسمّى مزيقيا .
قيل له ذلك لأنّه كان يلبس كلّ يوم حلّة ويمزّفها ولا يعود يلبسها .
وقيل : كان ينسج له حلّة طول سنة ، فيلبسها في يوم عيد ويمزّقها على أصحابه ، فيصل كلّ منهم إلى نصيبه ، وكانت مرصّعة بالدرّ « 3 » .
وقيل : لأنّه تمزّق على يده أولاد سبأ بن يشحب بن يعرب أيّام سيل العرم ، وهو ولد عامر الملقّب ماء السماء ، وانّما لقّب به لأنّه كان يقوم مقام الغيث عند الحدب .
ابن حارثة الملقّب بالغطريف ابن امرئ القيس البهلول بن ثعلبة الملقّب بالبطريق ابن مازن الملقّب بزاد السفر بفتح السين وسكون الفاء ابن درّة بتشديد الراء وقيل : دارّ بتشديد الراء ، وهو ابن الأزد بن الغوث بن النبت بن مالك بن زيد
هامش
( 1 ) قال في الصحاح 5 : 2092 : جفنة قبيلة من اليمن .
( 2 ) مؤلّفه السلطان الملك الأشرف أبو حفص عمر بن يوسف ابن رسول الغسّاني ، صاحب كتاب طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب المطبوع ، ينقل عنه في كتابه الطرفة .
( 3 ) كذا في طرفة الأصحاب ص 120 - 121 .