الولد : عبد اللّه ، وعبيد اللّه .
أمّا عبيد اللّه ، فقتله الخليفة . وأمّا عبد اللّه ، فله عقب ، ويقال : انّه حبس ولم يزل محبوسا إلى أيّام الرشيد ، فأخرج ضريرا ومات ببغداد .
وأمّا عبد الملك ، فهو أحد خلفاء بني اميّة ، وكنيته أبو الوليد ، ويكنّى أبا الذبان لبخر كان به ، ولقبه رشح الحجر لبخله « 1 » .
أولا عبد الملك بن مروان خمسة عشر : سليمان ، والوليد ، والحجّاج ، ويزيد ، وهشام ، ومروان الأكبر ، وبكّار بتشديد الكاف بعد الباء الموحّدة ، وعبد اللّه ، وعيينة « 2 » بضمّ العين المهملة وياءين والأوّل مفتوحة ونون بعدها ، ومحمّد ، وسعيد ، وقبيصة بفتح القاف وكسر الباء الموحّدة وسكون الياء وصاد مهملة بعدها ، والحكم .
والعقب منهم في خمسة ، وهم : سليمان ، والوليد ، والحجّاج ، ويزيد ، وهشام .
أمّا الحجّاج ، فمن ولده : عبد العزيز .
وأمّا يزيد ، فمن ولده : الوليد بن يزيد ، الذي تفأّل بالمصحف ، فخرج قوله تعالى
وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
« 3 » فنصبه على الرمح أمامه ورشفه بالنبال ، وهو ينشد من أبيات وهي :
تهدّدني بجبّار عنيد * فها أنا ذاك جبّار عنيد
إذا وافيت ربّك يوم حشر * فقل يا ربّ مزّقني الوليد
وله من الولد ثلاثة عشر ذكرا وبنات ، فمن جملتهم يزيد بن الوليد ويكنّى أبا طالب ، وإبراهيم ويكنّى أبا إسحاق .
هامش
( 1 ) كذا في طرفة الأصحاب ص 177 - 178 .
( 2 ) في الطرفة : عنبسة .
( 3 ) إبراهيم : 15 .