تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفحة العنبرية في أنساب خير البرية — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

[ أعقاب بني أميّة ]

أمّا اميّة الأكبر ، فله من الولد : الحارث وهو أبو العاص ، وحرب . أمّا حرب ، فله من الولد : صخر بفتح الصاد المهملة وراء بعد الخاء المعجمة الساكنة ، وهو أبو سفيان « 1 » . أولاد أبي سفيان : عتبة ، ويزيد ، ورملة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ومعاوية . أولاد معاوية بن أبي سفيان : عبد اللّه ، وعبد الرحمن ، ويزيد . أولاد يزيد بن معاوية : معاوية ، صارت الولاية اليه وهو ابن سبع عشرة سنة ، وسمع جاريتين يتلاحيان ، وكانت إحداهما بارعة الجمال ، فقالت لها الأخرى : لقد أكسيك جمالك أكبر الملوك ، فهو الملك حقّا ، فأجابتها بقولها : وأيّ خير في الملك وصاحبه : إمّا قائم بحقوقه وعامل بالشكر ، فذلك مسلوب اللذّة والفؤاد منغّص العيش ، وإمّا متقارب بشهواته مؤثر للذّاته مضيّع للحقوق مصرف عن الشكر ، فمصيره إلى النار . فوقع ذلك في قلبه موقعا أثّر فيه ، فطلب الناس وخطبهم وذكر لهم عجزه عن القيام بأمرهم وأن ينظروا في أنفسهم ، فلمّا رأوا غير منته عن هذا دعوه أن يعهد إلى أحدهم ، فقال : كيد أتجرّع مرارة فقدها وأتقلّد تبعة عهدها ، ولو كنت مؤثرا أحدا لآثرت نفسي ، ثمّ انصرف وأغلق بابه ، فلبث خمسا وعشرين ليلة ، ولحق باللّه تعالى . وخالد ، ومن ولده : يزيد بن خالد ، وعبد اللّه الأكبر ، وعبد اللّه الأصغر ، وعمير ، وعبد الرحمن ، وعتبة الأعور ، ويزيد ، ومحمّد وهو أبو بكر ، وحرب ، والربيع ، وانقطع دابرهم .
هامش
( 1 ) هو صاحب العير ، وقائد المشركين يوم أحد والأحزاب ، وأسلم ليالي الفتح ، وخبره معروف ، وهو من المؤلّفة قلوبهم .