الملقّب بالمستنصر باللّه ، وهو القائم بعد أبيه في أوّل سنة أربع وعشرين وستمائة ، وتوفّي سنة أربعين وستمائة .
وله من الأولاد : عبد القدّوس ، وعبد الصمد ، والمستعصم باللّه أحمد ، وهو آخر خلفاء بني العبّاس ، قتله الطرطر ، وهم خيل من الترك من ولد يافث ، وأمير هم يومئذ جنقس جان بكسر الجيم وسكون النون وكسر القاف وبعدها سين مهملة ، وذلك في صفر سنة ستّ وخمسين وستمائة ، وبقيت بغداد ستّة أشهر خاوية ، وهو الذي يدعى له على منابر اليمن ، ولم يكن ممّن عهد اليه بالنيابة « 1 » .
تمّ ذكر بني العبّاس ، ونتبعهم ببقيّة ولد عبد مناف .
ذكر ولد عبد مناف
ما عدا هاشما ، فقد تقدّم ذكر ولده لشرفهم ، وأولاده ثلاثة ما خلا هاشما وهو رابعهم ، فالثلاثة : نوفل ، والمطّلب ، وعبد شمس .
أمّا نوفل ، فمن ولده : جبير بن مطعم بن عدي بن زيد بن نوفل . ولجبير من الولد : نافع ، وابيّ بضمّ الهمزة وفتح الباء الموحّدة وتشديد المثنّاة من تحت ، ومحمّد .
وأمّا المطّلب ، فمن ولده ، عبيدة بن الحارث بن المطّلب .
أولاد عبد شمس : اميّة الأكبر ، واميّة الأصغر .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وقال في طرفة الأصحاب ص 188 بعد تاريه وفاة آخر خلفاء بني العبّاس المذكور : ولم يبق ممّن عهد اليه بالنيابة سوى السلطان الأعظم الملك المظفّر شمس الدين يوسف بن عمر بن علي بن رسول سلطان اليمن ، وهو سيّد ملوك بني رسول .