وقوله :
رام يهجى « 233 » رؤوس الشعر مذ * نظّمت أبهى جوهر في تاجى
فشعرت أعينهم فما من مادح * نال المفاص ولا اهتدى منهاجى
وقوله يمدح الشهاب بن المجدى :
يا من إليه العلم سيق بأسره * حتى تجاوز فيه أقصى الحدّ
أنت الذي عمّ الوجود محامدا * وأبو العلا والعزّ يا ابن المجدى
وقوله في صدر رسالة :
إنّى إلى تذكار أنسك سيّدى * ليسوقنى حبّ لدى شديد
والله يشهد انني لك زائد * شوقى وحسبي سائق وشهيد
وقوله :
ولما رأيت البدر ألقى شعاعه * على نيل مصر والسفين بنا تجرى
تخيلته نهرا يسير بسيرنا * من الفضّة البيضاء في لجة البحر
وقوله :
لي صاحب مثل النسيم لطافة * كم ضمّ من خمر الصبا من جرّه « 234 »
وتبطأ « 235 » البيض الليالي ضاحكا * وسقى بها الأعداء كأسا مرّه
وقوله :
تحريف صبر إن نظرت محققا * بصر ومن عاناه نال الشرفا
فاسمح به تعط البصيرة مرشدا * في كلّ علم والرضا والعرفا
وقوله :
لم يبق همك غير حرف واحد * من فهمك افطن زانك التوفيق « 236 »
ثلثيه غطّى فاستعن بتصبّر * وتوكلن إنّي عليك شفيق
هامش
( 233 ) بعد كلمة رام كلمة غير مقروءة في السليمانية وتونس .
( 234 ) ضبطت نسخة تونس الميم في « من » بفتحها وكذلك جره بفتح الجيم وتشديد الراء المفتوحة .
( 235 ) في تونس والسليمانية : « تبطى » بالياء .
( 236 ) في تونس والسليمانية : « التوفير » وقد عدلناه إلى ما بالمتن حتى تتفق القافية مع قافية البيت النالى .