- 12 - أحمد بن حسن الرّباط بن علي بن أبي بكر
، عمّى ، الفقيه شهاب الدين أبو يوسف وأبو أحمد الرّباط ( بضم الراء ) ، وهو لقب والده لأنه كان طويلا فشبهوه بالرباط الذي تربط به الأشياء ، وهو بالكسر لكنهم لحنوا فيه فضمّوه .
ولد الفقيه أحمد [ بن حسن الرباط ] بعد سنة سبعين وسبعمائة فيما أحسب بقرية خربة روحا « 126 » ( بالراء المهملة المفتوحة ، بعدها واو ساكنة ، ثم حاء مهملة بعدها ألف ، من البقاع العزيز ، ونشأ بها فحفظ القرآن ، وكتب الخط الحسن ، وتعاني الكتابة إلى أن مهر في صنعة التّرسّل وكان يرتزق منها عند التركمان « 127 » .
وكان شكلا منعّما ، ذا بزّة حسنة ورفاهية ظاهرة « 128 » .
سمعته يقول : « من أراد أن يغتسل بالماء البارد في زمن البرد ولا يضرّه فليقل : يا ماء لا تؤذين ، أشكيك غدا لرب العالمين » .
فكنت إذا اغتسلت قلته فوجدته صحيحا مع أنى لا أغتسل بالماء الا باردا ، وربما اغتسلت والثلج ينزل على جسمي .
علمني « 129 » الكتابة برهة ، واستفدت منه إلى أن نزلت بساحته المنون قبل سنة « 130 » عشرين وثمانمائة ، رحمه الله .
وخلّف ثلاثة أولاد : يوسف وأحمد حملا ، ورضيعا ، وستّ العمائم .
هامش
( 126 ) تقع خربة روحا إلى الجنوب الشرقي من البيرة من أرض البقاع العزيز . هذا وقد ضبطها ديسوDussaud : Hist . de la Syrie Antique et med . p . 405بضم الراء في « روح » .
( 127 ) أمامها في هامش تونس « قف على هذه الفائدة » .
( 128 ) في هامش تونس « طاهرة » .
( 129 ) يقصد بذلك عمه صاحب الترجمة .
( 130 ) في المعجم الصغير للبقاعى المسمى عنوان العنوان بتراجم الشيوخ والتلاميذ والأقران وهو الذي نقوم بنشره أنه مات « سنة عشرين ظنا » .