وقال في منظومته في الفرائض في العمل بالخطأ :
بخطإ تعمل في المسائل * وذلك أن تضرب وقف السائل
في مالك الذي إذا أخذته * وأقم على ما أولا وصلته « 696 »
وقال في شرحه لذلك يمكن أن يستخرج السائل بخط واحد وذلك بأن يأخذ مالا ويعمل به ما قال السائل ، فإن صح فذاك ، والا تضرب المال الذي أخذته فيما وقف عليه السائل بعد العمل ، ويقسم الحاصل علي ما بلغ عملك ، فالخارج يكون مطلوبا ، مثاله مال زيد عليه نصفه وثلثه ثم نقص عنه نصفه يبقى عشره ، فيعرض المال اثنى عشر فيكون بعد الزيادة اثنين وعشرين ، وبعد نقصان النصف أحد عشر فتضرب اثنى عشر فيما وقف السائل ، وهو عشرة تبلغ مائة وعشرين تقسمها على أحد عشر يخرج عشرة وعشرة أجزاء من أحد عشر جزءا من واحد وهو المال المطلوب .
[ من اسمه آمنة ]
- 96 - آمنة بنت نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح
بن هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد عمّة صاحبنا العلامة عزّ الدين أحمد المقدم .
ولدت سنة سبعين وسبعمائة « 697 » .
هامش
( 696 ) هكذا في الأصلين ، وقد أثبتناه دون أن ندرك ما قصده ، ولعله سهو من البقاعى ، ولم يتداركه من نقلوا المتن عنه .
( 697 ) بعد هذا فراغ في الأصل ، وقد جاء في ترجمتها الواردة بالضوء اللامع 12 / 22 أنه أجاز لها باستدعاء مؤرخ في 793 جماعة من الفقهاء .