لاحظتها بين نسخهم ، وذلك لكون نسخة الأصل صعبة القراءة ، وللإضافات الكثيرة المنتثرة هنا وهناك . . وهو ما ستراه عند الحديث عن النسخ . .
وكان هذا دافعا لي للتأكد من أمرين أساسيين في كل ترجمة ، وهما :
أ - اسم المترجم وشهرته .
ب - سنوات الوفاة .
- ولذلك قمت بمقارنة ما ذكر مع مصدر أو أكثر من مصادر الترجمة ، وأشرت إلى الاختلاف عند اللزوم ، وأثبت ما نسي المؤلف أن يثبته من سنوات الوفاة ، وأكملت ما يلزم من شهرة أو لقب أو كنية عرف بها المترجم ولم يوردها المؤلف . . وهكذا .
- لم أثبت اختلافات النسخ إلا عند اللزوم ، لعدة أسباب منها :
النسخة الأصل التي كتبها المؤلف هي المعتمدة ، فمهما اختلفت النسخ وأوردت غير ما ورد في الأصل فإنها غير معتبرة ، لأنها لا تعبر عن رأي المؤلف .
الاختلاف والسقط والتكرير متفاوت بين النسخ ، ولو أثبت كل هذه الاختلافات لتضاعف حجم الكتاب الذي بين يديك وزيادة . . دونما فائدة .
نشرت في مجلة « عالم الكتب » ( ع 1 - 2 : 1413 ه ) موضوعا مستقلا عن « تاج التراجم بين المطبوع والمخطوط » ، بينت فيه التشويه الذي أصاب الكتاب طوال المدة التي تداولها الناس دون تحقيق . . وأوردت فيه جوانب كثيرة من اختلافات النسخ ، وخاصة بين الأصل المخطوط والنسخة المطبوعة .
- ترجمت لأعلام كثيرة وردت في المتن ، بذكر الاسم وسنة الوفاة والمصدر ، أو إحالتها إلى أرقام ترجمتها في هذا الكتاب إن كان مترجما له .
- كما عرفت ببعض الكتب ، والأماكن ، وقمت بتهذيب الكلمات ، وشكل ما يلزم ، وبخاصة الكنى والأنساب . . وإذا كانت النسبة غريبة عرفت بها وبيّنت نسبتها بالرجوع إلى الأنساب للسمعاني ، أو معجم البلدان لياقوت . . أو غيرهما .
- تم ترقيم التراجم كلها .
- ويلاحظ القارئ أنني وضعت في رأس كل ترجمة : رقم المترجم ، يتلوه
تاج التراجم — صفحة 43
مساهمون: ابن قطلوبغا
ص٤٣