- إسحاق بن البهلول التنوخي ( الترجمة رقم 62 ) .
أورده المؤلف ضمن تراجم الحنفية وقد يكون معذورا في ذلك .
فقد أورده الإمام السبكي في طبقات الشافعية أيضا .
كما أورده ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة .
وعبد القادر في طبقات الحنفية .
وقد نقل ابن قطلوبغا قول الخطيب البغدادي فيه : « حمل الفقه عن الحسن بن زياد ، وعن الهيثم بن موسى صاحب أبي يوسف ، وله مذاهب اختارها » .
وقد يكون هذا هو الدافع لذكره في تراجمه .
- محمد بن الحسن ، ابن الصائغ ( الترجمة رقم 231 ) .
وهو من الفقهاء الشافعية .
- محمد بن الحسن ، ابن فورك ( الترجمة رقم 232 ) .
وهو أيضا من فقهاء الشافعية .
- محمد بن عبد اللّه الشبلي ( الترجمة رقم 239 ) .
نصّ ابن قطلوبغا على أنه شافعي ، مع أنه معدود ضمن الحنفية . . وقد يكون في الأمر لبس .
- محمد بن المظفر بن بكران الحموي ( الترجمة رقم 263 ) .
وهو شافعي المذهب ، كما قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء .
أما مخالفته لمصادر الترجمة الأخرى في بعض الجوانب ، فهي قليلة نادرة ، وقد أشرت إليها في أماكنها . .
منهج التحقيق :
كان أكثر اهتمامي منصبا على إخراج النص كما هو ، وتقديمه في المضمون الذي أراده له مؤلفه أخيرا . . ولم يكن هذا بالأمر السهل ، بل يعلم اللّه وحده كم لاقيت من مشقة وصعوبة في التعرف على كلمات وجمل ، وأحيانا تراجم كاملة في الأصل . . وكنت أعذر النساخ - في أحايين - للاختلافات التي