ولا زال « 1 » أمره ينمو والأقدار تساعده ، إلى أن خلع [ الملك ] « 2 » العزيز [ هذا ] « 3 » وتسلطن [ هو ] « 4 » بعد أمور حكيناها [ مفصلة ] « 5 » [ في غير ] « 6 » [ هذا الموضع ] « 7 » من مصنفاتنا .
وكان خلع الملك العزيز في يوم الأربعاء تاسع عشر شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة .
فكانت مدة مملكته « 8 » [ نحو من ] « 9 » خمسة وتسعين يوما [ لم يكن له فيها إلا مجرد الاسم فقط ] « 10 » .
ولما خلع الملك العزيز أحتفظ به بقلعة الجبل ؛ ثم رسم له بالسكنى بقاعة البربرية « 11 » بالدور « 12 » السلطانية « 13 » بقلعة الجبل ؛ فسكنها ، إلى أن تسحب منها ونزل إلى القاهرة واختفى أياما . ثم ظفر الملك الظاهر [ به ] « 14 » ، وحبسه بقلعة الجبل أياما « 15 » ، ثم أخرجه إلى الإسكندرية ؛ فسجن بها إلى [ يومنا هذا « 16 » ] « 17 » - [ أحسن الله عاقبته ] - « 18 » .
هامش
( 1 ) ( يزالفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 2 ، 3 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 4 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف ، س .
( 5 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 6 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف ، س .
( 7 ) ( موضعفى س ، وساقط من ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 8 ) ( مملكة العزيزفى س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 9 ، 10 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 11 ) قاعة البربرية : كانت برسم السراري . زبدة كشف ص 27 .
( 12 ) ( من الدورفى س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 13 ) ( السلطانىفى س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 14 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 15 ) ( مدةفى س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 16 ) ( إلىفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 17 ) ( أن ماتفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
( 18 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . هذا ، وقد انفردت بعد ذلك النسخة « ح » بمادة نصها : ( المصنف - أسبغ الله ظلاله - عنى بيومنا هذا إلى سنة أربع وخمسين وثمانمائة - . ولما تسلطن الملك الظاهر خشقدم في رمضان سنة خمس وستين وثمانمائة رسم باطلاق الملك العزيز هذا من سجن الإسكندرية ورسم له بأن يسكن في أي دار خطر له من الإسكندرية ، فنزل العزيز وسكن ببعض دور الإسكندرية على أحسن هيئة ، وكذلك فعل بالملك المنصور عثمان بن الملك الظاهر جقمق ، ثم رسم لهما السلطان بالركوب والنزول إلى الجامع وغيره من داخل الإسكندرية ، وأرسل إليهما فرسين بقماش ذهب . واستمر الملك العزيز هذا بالإسكندرية ، ولم يبق بسجن الإسكندرية أحد من السلاطين غير الملك المؤيد أحمد بن الملك الأشرف أينال أحسن الله عاقبته .