الملك المظفر « 1 »
ركن « 2 » الدين ، [ بيبرس ] « 3 » بن عبد اللّه المنصوري الجاشنكير .
تسلطن بعد خلع [ الملك ] « 4 » الناصر محمد بن قلاوون في عصر يوم السبت ثالث عشرين شوال سنة ثمان وسبعمائة . وقيل : في ذي القعدة في بيت سلّار .
وركب من بيت سلّار إلى القلعة بخلعة السلطنة . وتم أمره في الملك .
قيل : إن خلعه التي خلعها على الأمراء وغيرهم ، في يوم سلطنته ، وصلت إلى ألفي « 5 » ومائتي خلعة .
واستقر بسّلار في نيابة السلطنة على عادته - على كره من سلار - .
وسارت البريدية بسلطنته إلى سائر الممالك .
وتم أمره في الملك ، وأطاعه كل واحد ، لولا أنه أخذ في التعرض إلى الملك الناصر محمد [ بن قلاوون ] « 6 » ، وصار يطلب منه ما كان معه بالكرك من الأموال والمماليك ؛ فأرسل إليه الناصر جملة مستكثرة ، وتأدب معه في المكاتبة ، وكتب له [ مع ذلك ] « 7 » : الملكي المظفري . وهو مع ذلك لا يرجع عنه ؛ لأمر يريده اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) ترجمته في : النجوم ج 8 ص 232 ، السلوك ج 2 ق 1 ص 45 ، الجوهر ص 336 ، الخطط ج 2 ص 239 ، 416 - 417 ، الوافي ج 10 ص 348 ، شذرات ج 6 ص 8 ، الغيث ج 2 ص 113 تاريخ الخميس ج 2 ص 387 ، سمط النجوم ج 4 ص 22 ، المنهل ج 3 ص 467 ، الدليل ج 1 ص 203 ، تذكرة النبيه ج 2 ص 17 ، البداية ج 14 ص 55 ، كنز الدرر ج 9 ص 156 ، بدائع ج 1 ق 1 ص 423 ، حسن المحاضرة ج 2 ص 112 ، أخبار الدول ص 201 ، عقد الجمان ، حوادث سنتي ( 708 ه / 709 ه ، درة الأسلاك ، حوادث سنة 709 ه ، الدرر ج 2 ص 36 ، من ذيول العبرص ص 46 ، المختصر ج 4 ص 54 ، 58 - 59 ، دول الإسلام ج 2 ص 213 ، صبح ج 3 ص 432 ، الفضائل 46 ، نزهة النفوس ج 1 ص 42 ، مورد اللطافة ص 55 ، السيف ص 90 .
( 2 ) ( زكىفى ح - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 3 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف ، س .
( 4 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 5 ) ( ألفي خلعةفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
( 6 ، 7 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، س ، ومثبت في ح .