تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

الملك المعز « 1 »

عز الدين ، أي بك ، التركماني الصالحي النّجمىّ « 2 » . أول ملوك الترك بالديار المصرية . وقد ذكرنا من ولى ملك مصر من الأتراك الذين مسهم الرق إلى يومنا ( هذا [ في ] « 3 » أبيات « 4 » [ مواليا « 5 » ] ) : « 6 »
أي بك قطز يعقبوا بيبرس ذو الإكمال * بعدو قلاوون بعدو كتبغا المفضال لاچين بيبرس برقوق شيخ ذو الأفضال * ططر برسباى چقمق ذو العلا أينال [ وخشقدم عنه قل يلبيه ذو الأحوال * تمربغا قيتبيه الفحل ذو الإقبال ] « 7 »
وكان أصل أي بك المذكور من مماليك [ الملك ] « 8 » الصالح نجم الدين أيوب . اشتراه في حياة والده [ الملك ] « 9 » الكامل ، وجعله جاشنكيره « 10 » ؛ ولهذا كان رنكه [ صورة ] « 11 » خونجا « 12 » . تسلطن بعد أن خلعت شجر الدر نفسها من الملك من غير كره ، بعد أن أجمع رأى أكابر الأمراء على سلطنته ؛ فتسلطن في يوم السبت اخر شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وستمائة .
هامش
( 1 ) ترجمته في : النجوم ج 7 ص 3 ، الوافي ج 9 ص 469 ، الجوهر ص 256 ، العبر ج 5 ص 210 ، 222 ، شذرات ج 5 ص 267 - 268 ، تاريخ ابن الوردي ج 2 ص 265 ، 276 ، الغيث ج 2 ص 113 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 387 ، سمط النجوم ج 4 ص 15 ، المنهل الصافي ج 1 ص 20 ، ذيل مرأة ج 1 ص 54 ، حسن المحاضرة ج 2 ص 38 ، أخبار الدول ص 197 - 198 ، السلوك ج 1 ق 2 ص 368 ، بدائع ج 1 ق 1 ص 289 ، الدليل ج 1 ص 160 ، البداية ج 13 ص 178 ، كنز الدرر ج 8 ص 12 ، عيون ج 20 ص 111 ، دول الإسلام ج 2 ص 159 ، الفضائل ص 44 ، صبح ج 3 ص 430 ، الذيل على الروضتين ص 196 ، الخطط ج 2 ص 236 ، المختصر ج 3 ص 183 ، عقد الجمان ، حوادث سنة ( 648 ه ، 655 ه ، نزهة النفوس ج 1 ص 40 ، مورد اللطافة ص 34 ، تاريخ ابن خلدون ج 5 ص 373 ، 377 ، السيف ص 89 ، النزهة السنية ق 49 . ( 2 ) ( النجمى رحمه الله تعالىفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س . ( 3 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 4 ) ( بيتين‌فى ح . والصيغة المثبتة من ف ، س . ( 5 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف ، س . ( 6 ) ما بين القوسين - عدا السقط - وارد بهامش ف . ( 7 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف ، س . هذا ، ولم يرد هذا البيت أيضا في النجوم . ( 8 ، 9 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 10 ) ( جاشنكيرفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح . والجاشنكير : هو الذي يتصدى لذوقان المأكول والمشروب قبل السلطان أو الأمير خوفا من أن يدس له فيه السم ونحوه . أنظر نبيل عبد العزيز : المطبخ السلطاني ص 94 - 95 . ( 11 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 12 ) ( خوجنافى ح - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ف ، س . وخونجا كلمة فارسية تعنى الخوان ( وهو ما يؤكل عليه . راجع : نبيل محمد عبد العزيز : المطبخ السلطاني ص 40 - 41 .