بين علي ( عليه السلام ) وعثمان
ورجع القوم إلى المدينة ، فجاء علي ( عليه السلام ) إلى عثمان
فقال له عثمان : ما حملك على رد رسولي ، وتصغير
أمري ! ؟
فقال علي ( عليه السلام ) : أما رسولك ، فأراد أن يرد وجهي ،
فرددته ، وأما أمرك ، فلم أصغره .
قال : أما بلغك نهيي عن كلام أبي ذر ! ؟
قال ( عليه السلام ) : أو كلما أمرت بأمر معصية ، أطعناك فيه !
قال عثمان : أقد مروان من نفسك .
قال : مم ذا ؟
قال : من شتمه ، وجذب راحلته .
قال : أما راحلته ، فراحلتي بها ، وأما شتمه إياي ،
فوالله لا يشتمني شتمة ، إلا شتمتك مثلها ، لا أكذب
عليك .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 79
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٩