فكتب عثمان إلى معاوية : أن أحمل جندبا إلي على
أغلظ مركب ، وأوعره ، فوجه به مع من سار به الليل
والنهار ، وحمله على شارف ( 1 ) ليس عليها إلا قتب حتى
قدم به المدينة ، وقد سقط لحم فخذيه من الجهد .
دخوله على عثمان
وفي رواية الواقدي : أن أبا ذر لما دخل على عثمان ،
قال له : لا أنعم الله بك عينا يا جنيدب !
فقال أبو ذر : أنا جندب ، وسماني رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
عبد الله ، فاخترت أسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي سماني به على
اسمي .
فقال له عثمان : أنت الذي تزعم إنا نقول : يد الله
مغلولة ، وإن الله فقير ونحن أغنياء !
هامش
( 1 ) الشارف : الناقة المسنة .