بالخانقاة « 1 » المجاورة لمنزله بالكبش ، رحمه اللّه .
1114 - الحلبي نائب دمشق ( . . . - 692 ه / . . . - 1293 م )
سنجر « 2 » بن عبد اللّه الحلبي ، الأمير الكبير علم الدين ، نائب دمشق .
كان من أمراء « 3 » الملك المظفر قطز . ولما كانت وقعة المظفر مع التتار بعين جالوت ، وكسرهم الملك المظفر [ قطز « 4 » ] ودخل دمشق ورتب أمور الشام وقرر قواعده ، ثم استناب به الأمير سنجر المذكور ، وعاد المظفر إلى القاهرة . فلما قتل الملك المظفر قطز بين الغرابى والصالحية على ما نحكيه في موضعه ، إن شاء اللّه تعالى ، وتسلطن الظاهر بيبرس البندقدارى ، وبلغ سنجر هذا ذلك ، استحلف الأمراء بدمشق لنفسه ، وتسلطن ، ولقب بالملك المجاهد . وضربت الدراهم باسمه ، وسكن قلعة دمشق ، واستولى على عدة بلاد من أعمال دمشق ،
هامش
( 1 ) « بالخانقاة » ساقط من ط ، ن . وهي الخانقاه الجاولية : على جبل يشكر ، بجوار مناظر الكبش ، فيما بين القاهرة ومصر ( الفسطاط ) - المواعظ والاعتبار ج 2 ص 421 .
( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 325 رقم 1111 ، عقد الجمان ج 3 ص 199 - 200 ، النجوم الزاهرة ج 8 ص 39 ، تاريخ ابن الفرات ج 8 ص 161 ، السلوك ج 1 ص 787 ، الوافي ج 15 ص 473 رقم 639 ، تذكرة النبيه ج 1 ص 161 .
( 3 ) « أمر » في ط ، ن .
( 4 ) [ قطز ] إضافة من ن .