زمزم ، وحنوطا ، وأجرة الغاسل ، وجميع ما يحتاج إليه ، انتهى كلام الزملكانى .
قال البرزالى بعد ما أثنى عليه : وشيوخه في معجمه مائتان وستون شيخا ، ومن مسموعه كتاب دلائل النبوة للبيهقي « 1 » على لا حق الأرتاحى « 2 » بإجازة من ابن الطباخ في سنة ست وخمسين وستمائة بقراءة « 3 » الميدومى « 4 » ، وبعضه بقراءة الشرف ابن سراقة . ثم قال : ومولده سنة ثمان وعشرين وستمائة ، وتوفى ليلة الجمعة ثالث شهر رجب « 5 » سنة تسع وتسعين وستمائة بحصن الأكراد « 6 » ، ودفن هناك بمقبرة تعرف بالمشهد ، انتهى .
وقال الشيخ صلاح الدين : وكان الشيخ فتح الدين به خصيصا ، ينام عنده ويسامره . فقال لي : كان الأمير علم الدين قد لبس بالفقيرى وتجرد ، وجاور بمكة ، وكتب الطباق بخطه . وكانت في وجهه أثر الضروب من الحروب . وكان إذا خرج غزوة ، خرج طلبه وهو فيه ، وإلى جانبه شخص يقرأ عليه جزءا فيه أحاديث
هامش
( 1 ) هو : أحمد بن الحسين بن علي بن عبد اللّه البيهقي ، المتوفى سنة 458 ه / 1065 م - هدية العارفين ج 1 ص 78 .
( 2 ) هو : لا حق بن عبد المنعم بن قاسم الأنصاري الأرتاحى ، أبو الكرم ، المتوفى سنة 258 ه / 1260 م - العبر ج 5 ص 251 .
( 3 ) « بقراءة وبعض بقراءة » في ط ، ن وهو سبق نظر من الناسخ .
( 4 ) « الميدومى » في ط ، ن .
( 5 ) « وتوفى ليلة الجمعة ثالث شهر رجب » مكررة في ن . بعد ذكر سنة الوفاة .
( 6 ) حصن الأكراد : قلعة حصينة غرب حمص - تقويم البلدان ص 258 .