تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
أبو موسى الدوادارى . كان من أمراء الألوف بالديار المصرية . ذكره الحافظ أبو عبد اللّه الذهبي في معجمه قال : ديّن فاضل عالم ، له مشاركة في الفقه والحديث « 1 » ، سمع الكثير ، وحصل الأصول ، وكتب الطباق بخط مليح ، وكان الفضلاء يحضرون مجلسه ، ويذاكرهم « 2 » ويكرمهم . وقف مدرسة ورباطا وغير « 3 » ذلك ، وقلّ من أنجب من الترك مثله . وقد حج ست حجج ، مرة منها هو ورجلان على الهجين . وكان يعرف بمكة بالستورى ، لأنه أول من كسا الكعبة - شرفها اللّه تعالى - بعد الخلفاء واستعمل كسوتها وسار بها من مصر . وسمع الحديث بالحرمين ، والقدس ، ومصر ، ودمشق ، والكرك ، وحلب ، وحمص ، وقوص ، وخرج له معجم في أربعة عشر جزءا ، وانتقى له شيخنا ابن الظاهري « 4 » ، فسمع من الزكي المنذري ، والرشيد العطار ، وابن عبد السلام ، وإبراهيم بن نجيب ، والشرف المرسى ، وعبد الغنى بن بنين .
هامش
- 147 ، النجوم الزاهرة ج 8 ص 193 ، الوافي ج 15 ص 479 رقم 644 ، شذرات الذهب ج 5 ص 449 ، العبر ج 5 ص 399 ، تالي وفيات الأعيان ص 87 رقم 128 ، السلوك ج 1 ص 905 ، تذكرة النبيه ج 1 ص 229 . ( 1 ) « والحديث » ساقط من ط ، ن . ( 2 ) « ويذاكرونه » في ط ، ن . ( 3 ) منها دار الحديث الدوادارية والمدرسة والرباط داخل باب الفرج بدمشق - انظر الدارس ج 1 ص 64 . ( 4 ) هو : أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن الظاهري ، المتوفى سنة 696 ه / 1297 م - المنهل الصافي ج 2 ص 121 رقم 276 .
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 69 | محمد محمد أمين / يوسف بن تغري بردي الأتابكي / محمد محمد امين