الفقه وغيره ، وسمع من الشيخ كمال الدين أحمد « 1 » بن نعمة المقدسي ، ومن عبد الدائم « 2 » وطائفة ، ثم ولى قضاء شيزر ، ثم قضاء زرع ، فأقام بها مدة ، ثم تحول إلى دمشق وناب في الحكم بها لابن جماعة ، ثم قدم القاهرة وناب بها أيضا في الحكم مدة ، ثم ولى قضاء القضاة بها بعد عزل « 3 » ابن جماعة في سنة عشر وسبعمائة ، ثم عزل بعد مدة وأعيد ابن جماعة ، واستقر صاحب الترجمة في قضاء العسكر بالديار المصرية ، واستمر إلى أن توفى قاضى قضاة دمشق ابن صصرى « 4 » استقر جمال الدين هذا في قضاء دمشق عوضه ، فأقام في قضاء دمشق سنة ، وعزل بقاضى « 5 » القضاة خطيب دمشق جلال الدين « 6 » القزويني ، واستمر جمال الدين المذكور على تدريس الأتابكية « 7 » ، ومشيخة الشيوخ ، ثم عاد إلى القاهرة في آخر سنة ست وعشرين وسبعمائة ، واستمر بها إلى أن توفى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة .
هامش
( 1 ) هو : أحمد بن نعمة بن أحمد النابلسي الشافعي ، خطيب القدس كمال الدين ، المتوفى سنة 665 ه / 1266 م - العبر ج 5 ص 279 .
( 2 ) هو : أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد ، مسند الشام ومحدثها ، المتوفى سنة 668 ه / 1269 م - العبر ج 5 ص 288 .
( 3 ) « بعد أن عزل » في ن .
( 4 ) هو : أحمد بن محمد بن سالم بن أبي المواهب ، قاضى القضاة نجم الدين أبو العباس الشافعي ، الشهير بابن صصرى ، المتوفى سنة 723 ه / 1323 م - المنهل الصافي ج 2 ص 97 رقم 264 .
( 5 ) « بقضاء » في ط ، ن .
( 6 ) هو : محمد بن عبد الرحمن بن عمر ، قاضى القضاة جلال الدين القزويني الشافعي ، المتوفى سنة 739 ه / 1338 م - المنهل الصافي .
( 7 ) المدرسة الأتابكية بدمشق : أنشأتها تركان خاتون بنت السلطان عزّ الدين مسعود بن مودود ابن أتابك زنكى ، والمتوفاة سنة 640 ه / 1242 م - الدارس ج 1 ص 129 ، ص 133 .