وكان رئيسا ، سيوسا ، عارفا بالكتابة ، خبيرا بالمباشرة ، محترما في الدولة ، وله همة عالية ، وفضل غزير وأدب .
ومن شعره قوله :
أأحبابنا شوقى إليكم مضاعف * وذكركم عندي من البعد وافر
وقلبي لما غبتم طار نحوكم * وأعجب شيء واقع وهو طائر
قلت : وكانت وفاته بدمشق سنة أربع وستين وسبعمائة ، عن نحو ثمانين سنة ، رحمه اللّه .
1094 - قاضى قضاة مصر ثم دمشق جمال الدين الزرعي ( . . . - 734 ه / . . . - 1334 م )
سليمان « 1 » بن عمر بن سالم بن عمر بن عثمان ، قاضى القضاة جمال الدين أبو الربيع الأذرعى الزرعي الشافعي .
قدم في شبيبته إلى دمشق ، وهو بغير لحية ، واشتغل بها وحفظ التنبيه « 2 » في
هامش
( 1 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 320 رقم 1091 ، درة الأسلاك ص 283 ، النجوم الزاهرة ج 9 ص 304 ، الوافي ج 15 ص 416 رقم 559 ، الدرر ج 2 ص 254 رقم 1859 ، البداية والنهاية ج 14 ص 167 ، شذرات الذهب ج 6 ص 107 ، طبقات الشافعية الكبرى ج 6 ص 105 - 106 ، تذكرة النبيه ج 2 ص 249 .
( 2 ) هو كتاب في فقه الشافعية لمؤلفه إبراهيم بن علي بن يوسف ، أبو إسحاق الشيرازي المتوفى سنة 476 ه / 1083 م - هدية العارفين ج 1 ص 8 .