واستمر في في نيابة دمشق ، [ 182 أ ] واشتغل بحرب منطاش عن العوام ، فصار مثلا بين عوام الشام يقولون : طرنطاى ، وطالما أخذ نيابة الشام .
حدثني صاحبنا الرئيس شرف الدين موسى الطرابلسي قال : كنت بدمشق لما كان طرنطاى حاجبا بها ، وكان يحرض على « 1 » النهى عن الخمور والمسكرات .
وكان الناس لما يجلسون بمكان ، يكثرون من ذكر طرنطاى وما وقع له . فجلسنا يوما وتحاكينا ما وقع له مع الناس في هذا المعنى ، فحكى عنه بعض من حضر قال : وقع لي مع طرنطاى واقعة غريبة ، وهو أنى مضيت بعض الأيام متنزها « 2 » بدمشق ، وأبعدت عن الطريق والناس إلى الغاية . وقلت في نفسي : هذا مكان لم يصل إليه أحد ، ثم أخرجت مشروبا « 3 » كان معي ، واستأنست بروحى حتى حصل لي البسط الكامل ، وأخذ منى السكر حديث ، فطربت وغنيت . حتى كانت منى التفاتة إلى خلفي ، فإذا أنا بطرنطاى واقف على رأسي بفرسه ، وهو يتفرج في « 4 » وأنا لا أعلم به . فقمت حال وقوع بصرى عليه واقفا على قدمي ، وقلت له : اللّه معك [ يا ؟ ؟ خوند « 5 » ] فقال : ليش أبعدت و ؟ ؟ جيت هنا . فقلت : خوفا من واش يطرقني يا خوند . ففطن لها ، ثم قال : وما هذا « 6 » الذي في هذه الصراحية ، « 7 »
هامش
( 1 ) « عن » في ط ، ن .
( 2 ) « إلى متنزها » في ن .
( 3 ) « مشوبا » في ط .
( 4 ) « على » في ن .
( 5 ) [ ] إضافة من ن .
( 6 ) « وقال ما هذا » في ط ، ن .
( 7 ) « السلاحية » في ن .