تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
واستمر طرباى المذكور يثير الفتن ، ويقيم الشرور ، إلى أن تسلطن الملك المؤيد شيخ ، وأنعم عليه بإمرة الطبلخاناة بديار مصر . ثم وجهه « 1 » في الرسلية إلى نوروز الحافظي ، لما خرج عن طاعة الملك المؤيد . يأمره بالدخول في الطاعة ، ويحذره المخالفة . فلم يلتفت نوروز لذلك ، وعاد طرباى بجواب ، ذكرناه « 2 » في ترجمة المؤيد [ شيخ ] « 3 » . ولما انتصر الملك المؤيد شيخ « 4 » على نوروز المذكور ، أخلع على الأمير طرباى هذا ، بنيابة غزة ، فتوجه إليها ، ودام بها ، إلى أن عصى الأمير قانى باي المحمدي نائب الشام ، وإينال الصصلانى نائب حلب ، وسودون من عبد الرحمن نائب طرابلس ، وتنبك البجاصي نائب حماة ، وافقهم طرباى المذكور ، على مخالفة الملك المؤيد ، وتوجه إليهم ، وبقي معهم إلى أن خرج الملك المؤيد شيخ لقتالهم . ووافاهم بالقرب من حلب ، وقاتلهم حسبما ذكرناه في غير « 5 » موضع . ثم انتصر الملك المؤيد عليهم ، وقبض على إينال الصصلانى ، وجرباش كباشة وتمان تمر اليوسفي أروق « 6 » ثم قبض على قانى باي نائب الشام ، و ؟ ؟ فر الباقون من حلب ، حتى وصلوا إلى قرا يوسف بن قرا محمد صاحب تبريز وبغداد .
هامش
( 1 ) « إلى » في ط ، ن . ( 2 ) « ما ذكرناه » في ط ، ن . وانظر ما سبق ترجمة رقم 1194 ص 288 - 289 . ( 3 ) [ شيخ ] إضافة من ن . ( 4 ) « شيخ » ساقط من ن . ( 5 ) « غير » ساقط من ط ، وانظر ما سبق ص 350 وما بعدها . ( 6 ) « أروق » ساقط من ط ، ن .