المؤيد شيخ ، وقبض معه أيضا على الأمير جلبان رأس نوبة سيدي ، وقيدهما وبعثهما إلى حبس الإسكندرية في يوم الأربعاء حادي عشر المحرم سنة أربع وعشرين وثمانمائة .
وأظن ذلك كان آخر العهد به ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، ولا أعرف من حاله إلّا ما ذكرت ، لكنني كنت أسمع الأتابك آقبغا التمرازى يكثر من ذكره ، لما يتحاكى سوقه للمحمل « 1 » في الدولة المؤيدية شيخ ، ويقول : كان يسوق مقابلي شاهين الفارسي ، فعلى هذا يكون له إلمام « 2 » بفنون الفروسية واللّه أعلم ، رحمه اللّه تعالى ، وعفا عنه « 3 » .
1179 - [ شاهين ] الأيدكارى
شاهين « 4 » بن عبد اللّه الأيدكارى ، الأمير سيف الدين ، حاجب حجاب حلب .
ولّاه الملك المؤيد شيخ حجوبية حلب ، لما ولّى الأمير دمرداش المحمدي نيابة حلب ، في أوائل دولته عند خروج الأمير نوروز من الطاعة ، واستمر على ذلك إلى أن توجه الملك المؤيد إلى البلاد الشامية ، في سنة عشرين وثمانمائة ، عزله عن حجوبية حلب بالأمير تمراز الأعور « 5 » .
هامش
( 1 ) « للمحمل » ساقط من ن .
( 2 ) « المال » في ط ، ن .
( 3 ) « وعفا عنه » ساقط من ن .
( 4 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 341 رقم 1176 .
( 5 ) هو : تمراز بن عبد اللّه الظاهري ، الأمير سيف الدين الحاجب ، المعروف بتمراز الأعور ، توفى بعد 830 ه / 1427 م - المنهل الصافي ج 4 ص 146 رقم 790 .