امرأته في بيت خركاة ، في أول الليل ، بالقرب من مرعش ، وذلك بممالأة « 1 » الملك الظاهر برقوق على ذلك من سنين . فلما قتل ، هرب على جان في الليل إلى أن حضر إلى الملك الظاهر برقوق ، فأنعم عليه وأحسن إليه وأعطاه إمرة عشرة « 2 » بأنطاكية ، وكان على جان المذكور في خدمة ولد سولى هذا ، الأمير صدقة ابن سولى .
قال قاضى القضاة بدر الدين محمود العيني : وكان له صيت عظيم ، وحرمة عظيمة « 3 » بين التراكمين . وكان في أيام ولايته أبلستين ومرعش وغيرهما « ينصف الناس ، وفي أيام « 4 » عزله « 5 » » يظلم الناس ويأخذ أموالهم ، ويفرق عسكره إلى بلاد المسلمين فيقطعون الطريق ويفسدون على وجه الأرض .
وكان سولى هذا « 6 » هو الذي ساعد منطاشا « 7 » على خراب البلاد الشمالية ، ولا سيما حين حضر معه على عينتاب ، وسلط تراكمينه الذين لا يعرفون اللّه ولا رسوله على أهلها ، فنهبوا أموالهم ، وسبوا حريمهم ، وفسقوا فيها ، وكان قتل هذا من الفتوح العظيم للمسلمين . ولقد اجتمعت به مرارا حين « 8 » قدم بعسكره إلى عينتاب ،
هامش
( 1 ) « بمملاة » في س ، « بممالة » في ط ، و « عملاه » في ن .
( 2 ) « عشرة » ساقط من ن .
( 3 ) « وافرة » في عقد الجمان .
( 4 ) « أيام » ساقط من ط ، ن .
( 5 ) « » ساقط من عقد الجمان .
( 6 ) « هذا » ساقط من عقد الجمان .
( 7 ) « الأمير منطاش » في عقد الجمان .
( 8 ) « مرارا » ساقط من عقد الجمان .