[ في زمرة من العلماء ] « 1 » ، وتكلمت « 2 » عنده « 3 » بالأحاديث الزاجرة ، « والمواعظ الرائقة ليرق قلبه ويرفع شره عن المسلمين « 4 » » ، « فكان يظهر الطاعة والقبول في الظاهر « 5 » » ، ويضمر السوء والفحشاء في الضمائر « 6 » ، ومع ظلمه الظاهر كان يتعانى « 7 » اللواطة [ الظاهرة ] « 8 » ويتعاطى « 9 » الخمر ، « فأخذه اللّه أخذ عزيز مقتدر « 10 » » ، وقتل وهو بطال ، [ من جهة السلطنة « 11 » ] ، ثم قدم ابنه صدقة إلى مصر ، فأخلع « 12 » عليه السلطان وولّاه « إمرة التركمان ، عوضا عن ناصر الدين محمد بن خليل بن قراجا بن دلغادر » « 13 » ، فلما وصل إلى محل [ 137 ا ] ولايته وقع بينهما « 14 » قتال عظيم ، ولم تزل هذه الطائفة
هامش
( 1 ) [ ] إضافة من عقد الجمان .
( 2 ) « وتحدثنا » في عقد الجمان .
( 3 ) « معه » في ن .
( 4 ) « والمواعظ المنبهة ليرفع شره عن المسلمين » - في عقد الجمان .
( 5 ) « فكان في الظاهر يظهر القبول والرجوع عن قبائحه » - في عقد الجمان .
( 6 ) « في ضمائره » - في عقد الجمان .
( 7 ) « يتعاطى » - في عقد الجمان .
( 8 ) [ ] إضافة من عقد الجمان .
( 9 ) « وشرب » - في عقد الجمان .
( 10 ) « » ساقط من عقد الجمان .
( 11 ) [ ] إضافة من عقد الجمان .
( 12 ) « فخلع » - في عقد الجمان .
( 13 ) « مواضع أبيه قديما التي تولى فيها عمه الأمير ناصر الدين بن خليل » - في عقد الجمان .
( 14 ) « بينه وبين عمه » - في عقد الجمان .