هو من مماليك الملك المؤيد شيخ ، ثم نزل به الدهر وخدم بعد موت أستاذه عند جماعة من الأمراء إلى أن صار من جملة أمراء حلب ، ثم ولّاه الملك الظاهر جقمق حجوبية الحجاب بحلب بعد انتقال بردبك الجكمى العجمي إلى نيابة حماة في « 1 » سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة ، واستمر في الحجوبية مدة ، وقدم القاهرة في سنة خمسين ، فلما كان بالقاهرة ورد الخبر بموت الأمير قانى باي خونى أتابك حلب ، فأنعم السلطان عليه « 2 » بالأتابكية « 3 » ، واستقر عوضه في حجوبية « 4 » حلب السيفى قانى باي طاز الجكمى الخاصكى ، ولم نعلم قبل ذلك أن خاصكيا ولى حجوبية حجاب حلب .
ثم توجه سودون إلى حلب ، واستمر بها إلى أن خرج الأمير بيغوت من صفر خجا المؤيدى الأعرج « نائب حماة عن طاعة السلطان ، استقر سودون هذا عوضه في نيابة حماة « 5 » » ، واستقر الأمير على باي العجمي المؤيدى أتابك عساكر حلب عوضه ، وأنعم بإقطاع على باي ، تقدمة ألف بحلب ، على إينال الساقي الظاهري جقمق أحد أمراء طرابلس .
1158 - [ سودون ] أتمكجى ( . . . - 853 ه / . . . - 1449 م )
سودون « 6 » بن عبد اللّه المحمدي المؤيدى ، الأمير سيف الدين ، الأمير
هامش
( 1 ) « في » ساقط من ن .
( 2 ) « فأنعم عليه السلطان » في ن .
( 3 ) « بأتابكية حلب » في ن .
( 4 ) « في حجوبيتها » في ن .
( 5 ) « » ساقط من ط ، ن .
( 6 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 335 رقم 1155 ، النجوم الزاهرة ج 15 ص 544 ، الضوء اللامع ج 3 ص 286 رقم 1085 .