تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
قلت : واستمر سودون بقجة عند الأمير شيخ بتلك البلاد إلى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة ، توجه صحبة الأمير شيخ ونوروز إلى الكرك ، فلما كان ذو القعدة من السنة نزل شيخ من قلعة « 1 » الكرك ودخل الحمام بالمدينة ، ومعه قانى باي المحمدي ، وسودون بقجة ، وطائفة يسيرة ، وبلغ خبرهم الأمير شهاب الدين أحمد بن أبي العباس حاجب الكرك ، فركب من وقته ومعه جمع كبير من أهل البلاد ، واقتحموا الحمام ليقتلوا الأمير شيخ ومن معه من الأمراء ، وبلغ الخبر شيخ فخرج من الحمام ، ولبس ثيابه ، ووقف في مسلخ الحمام عند الباب ومعه « 2 » أصحابه ، ودفع عن نفسه وقاتل بمن معه من الأمراء وغيرهم ، ولا زال القتال عمالا حتى أدركهم الأمير نوروز الحافظي ببقية العسكر ، وقد أصاب شيخ سهم غار في بدنه كاد يأتي على نفسه ، وحمل فأقام ثلاثة أيام لا يعقل ، وقتل الأمير سودون بقجة في المعركة في اليوم المذكور ، رحمه اللّه [ تعالى ] ، ثم انكسر « 3 » حاجب الكرك ومضى إلى جال سبيله ، انتهى .

1146 - [ سودون ] قراسقل ( . . . - 820 ه / . . . - 1418 م )

[ 130 أ ] سودون « 4 » قراسقل « 5 » بن عبد اللّه الظاهري ، الأمير سيف الدين ، المعروف بسودون قراسقل ، يعنى لحيته سوداء .
هامش
( 1 ) « القلعة » في ن . ( 2 ) « ومع » في س ، ط . ( 3 ) [ تعالى ] إضافة من ن . ( 4 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 332 رقم 1143 ، الضوء اللامع ج 3 ص 283 رقم 1073 . ( 5 ) « قراسقل » ساقط من ط ، ن .