تطلبون منا طاعة ، لا سمع لكم ولا طاعة ، وطلبتم أن نوضح لكم أمرنا ، قبل أن ينكشف الغطاء ، ففي « 1 » نظمة تركيك ، وفي سلكه تلبيك « 2 » ، لو كشف الغطاء « 3 » لبان القصد « 4 » بعد بيان « 5 » ، أكفر بعد أيمان ، أم اتخذتم إله ثان « وطلبتم من معلوم رأيكم ، أن نتبع ربكم « 6 » » ،
« لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا . تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا
« 7 »
»
قل لكاتبك الذي وضع رسالته ، ووصف مقالته ؛ ( وصل كتابك كضرب رباب ، أو كطنين ذباب كلا سنكتب « 8 » ) ما يقول ونمد له من العذاب « 9 » مدا ،
« وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ
« 10 »
»
، إن شاء اللّه تعالى . لقد لبكتم فيما أرسلتم والسلام « 11 » » .
ثم تجرّد الملك الظاهر برقوق في السنة المذكورة إلى البلاد الشامية ومعه
هامش
( 1 ) « هذا الكلام في » - بدلا من كلمة : « ففي » في ن .
( 2 ) « تبليك » في ن . وهو تصحيف .
( 3 ) « الغطاء » ساقطة من ن .
( 4 ) « القصد » ساقطة من ن .
( 5 ) « البيان » في ن .
( 6 ) « » ساقط من ن .
( 7 ) سورة مريم ، آية ( 89 ) ، ( 90 ) .
( 8 ) « حصل الوقوف على كتاب كصرير باب أو طنين ذباب وسنكتب » في ن - بدلا من المادة المحصورة - .
( 9 ) سورة مريم ، آية ( 79 ) .
( 10 ) سورة مريم ، آية ( 80 ) .
( 11 ) « » ساقط من ن .