هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
« 1 » ، وقد أنصفناكم إذ « 2 » راسلناكم ، فلا تقتلوا المرسلين كما فعلتم بالأوّلين ، فتخالفوا كعادتكم سنن الماضين ، وتعصوا رب العالمين . فما « 3 »
عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ،
وقد أوضحنا لكم الكلام ، فأسرعوا بردّ الجواب والسلام .
فكتب جوابه بعد البسملة « 4 »
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ
« 5 »
مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ [ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ]
« 6 »
»
. قد حصل الوقوف على ألفاظكم الكفرية ونزغاتكم الشيطانية وكتابكم يخبرنا عن الحضرة « 7 » الخانية « 8 » وسيرة الكفرة « 9 » الملاكية ،
هامش
( 1 ) سورة مريم ، آية ( 98 ) .
( 2 ) « إذا » في ن .
( 3 ) في سورتي : النور ، آية ( 54 ) ، العنكبوت ، آية ( 18 ) « وما » .
( 4 ) ورد في هامش النسخة ن ما نصه : « حاشية : يقول كاتبه لطف اللّه به : رأيت في غير هذا التاريخ أن هذا الجواب من إنشاء القاضي الفاضل ، ولم يتعرض المؤلف - رحمه اللّه - لذلك واللّه أعلم » ثم ورد تحت هذه المادة بخط مخالف تعليقا نصه : « قلت : هذا غلط صريح ؛ لأن القاضي الفاضل كان كاتب الملك صلاح الدين بن أيوب ، وهو متقدم جدا على هذا التاريخ ، فإنه توفى الفاضل فجأة ليلة الأربعاء السابع من شهر ربيع الآخر سنة ست وتسعين وخمسمائة » وانظر :
وفيات الأعيان .
( 5 ) « الملك » ساقطة من ن .
( 6 ) الزيادة من ن ، سورة آل عمران ، آية 26 .
( 7 ) « عن الحضرة » ساقطة من ن .
( 8 ) « الخطابية » في ط ، ن .
( 9 ) « الكفرية » في ط ، ن .