مدة ، ثم ولى بعد ذلك عدة ولايات ، إلى أن توفى سنة سبع وسبعين وستمائة « 1 » ، وكان من خيار « 2 » الأمراء عزما ، وحزما ، وخيرا « 3 » ، ودينا . وكان له محبة في أهل الدين والصلاح والخير ، وله فيهم حسن ظن ، وهو صاحب الخانقاه داخل باب الفرج بدمشق ، ووقف عليها أوقافا جيدة ، رحمه اللّه « 4 » وعفا عنه .
591 - العمادي الصالحي ، أمير جندار . . . . . . - 690 ه / . . . . . . - 1291 م
أيدكين « 5 » بن عبد اللّه العمادي الصالحي ، الأمير علاء الدين .
أصله من مماليك الملك الصالح إسماعيل ، أخذه « 6 » الملك المنصور في وقعة المعز أيبك مع الملك الناصر صاحب حلب ، عندما أسروا أستاذه الصالح إسماعيل « 7 » ، ثم ترقى بعد ذلك إلى أن صار من جملة الأمراء بالديار المصرية . ولما تسلطن سنقر الأشقر بدمشق جعله أمير جندار « 8 » .
هامش
( 1 ) في ط ، ن والدليل : ( وتوفى سنة سبع وتسعين وستمائة ) وهو خطأ . هذا ، وقد ورد في « ذيل مرآة » أنه توفى ( بدمشق ليلة الاثنين خامس عشر ربيع الأول ، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون بتربة الشيخ عثمان الرومي ) .
( 2 ) « أخيار » في ط ، ن .
( 3 ) « وخيرا » ساقطة من ن .
( 4 ) « وعفا عنه » ساقطة من ن .
( 5 ) الدليل ، ج 1 ، ص 165 ، درة الأسلاك ، حوادث سنة 690 ه ، تاريخ الإسلام ، ج 33 ، حوادث سنة 690 ه ، وفيه « توفى بصفد » ، الوافي ، ج 9 ، ص 490 .
( 6 ) « أخذ » في ط ، ن .
( 7 ) « إسماعيل الصالح » في ن - بتقديم وتأخير - وعن هذه الوقعة راجع - مثلا - النجوم ، ج 7 ، ص 6 ، فما بعدها ، سنة 648 ه .
( 8 ) « جمدار » في ن .