قال الشيخ « 1 » قطب الدين اليونينى : حكى لي أيدكين قال : طلبنى السلطان على البريد إلى مصر ، وشرع يوبخني ويقول : أمير جندار : ( قلت : نعم أمير جندار « 2 » ) ، وقاتلنا عسكرك ، وهأنا بين يديك أفعل ما تختار ، فقال : ما أفعل إلا خيرا . وأنعم على غاية الإنعام ، انتهى .
ثم استنابه الأشرف على صفد ، وكان عنده كفاءة ، وحزم ، وفيه مكارم ، واتضاع ، وحسن تدبير ، ولين جانب ، وحسن ظن بالفقراء ، وله في المواقف آثار حميدة . وكان الظاهر يحبه ويقدّمه على نظرائه ، انتهى .
قلت : وكانت وفاته بصفد في سنة تسعين وستمائة ، رحمه اللّه تعالى « 3 » .
592 - الصالحي الخازندار . . . . . . - 675 ه / . . . . . . - 1276 م
أيدكين « 4 » بن عبد اللّه الصالحي الخازندار « 5 » ، الأمير علاء الدين .
كان من أكابر الأمراء المصريين .
هامش
( 1 ) « الشيخ » ساقطة من ط ، ن .
( 2 ) ما بين الحاصرتين مكرر في الأصل ، ط . أما في ن ، فنص الفقرة : ( قلت نعم أمير جندار ، قلت نعم أمير جندار ، قلت نعم ) .
( 3 ) « تعالى » ساقطة من ن .
( 4 ) الدليل ، ج 1 ، ص 165 ، المقتفى ، ج 1 ، حوادث سنة 675 ه ، الوافي ، ج 9 ، ص 490 ، ذيل مرآة ، ج 3 ، ص 190 ، سنة 675 ه . وفيه : « توفى في ثالث وعشرين من ذي القعدة من السنة المذكورة » .
( 5 ) الخازندار : لقب يطلق على من يتحدث على خزانة السلطان أو الأمير . وهو مركب من لفظتين :
أحدهما عربى ، وهو خزانة ، والثاني فارسي وهو دار ، ومعناها ممسك . صبح الأعشى ، ج 5 ، ص 462 - 463 .