بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذي زين مصر الفضائل بجمال يوسفها « 1 » العزيز ، وجعل حقيقة ذراه مجاز أهل الفضل ، فحلّ به كل مجاز ومجيز ، أحمده حمد من طلب إجازة كرمه فأجاز ، وأشكره شكرا أوضح لمزيد نعمه علينا سبيل المجاز ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، إله « 2 » يجيب سائله . ويثيب آمله . ويطيب لراجيه نائله ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله . سيد من روى عن ربه ، وروى « 3 » عنه .
والمقتدى لكل من أخذ عن العلماء وأخذ عنه . صلّى اللّه عليه ، ما رويت الأخبار ورويت « 4 » الآثار ، وخلدت « 5 » أذكار الأبرار في صحائف الليل والنهار ، وعلى آله وأصحابه « 6 » وتابعيه وأحزابه ، وسلم ، وكرم ، وشرف ، وعظم .
أما بعد فقد أجزت الجناب الكريم العالي ، ذا القدر المنيف الغالي ، والصدر الذي هو بالفضائل حالي ، وعن الرذائل خالى ، المولوي الأميرى « 7 » الكبيرى [ العالمي العالمي « 8 » ] الأصيلى العريقى الكاملى « 9 » الفاضلى المخدومى الجمالى
هامش
( 1 ) « يوسف » في ط ، ن .
( 2 ) « اله » ساقط من ط .
( 3 ) « ومن روى عنه » في النجوم .
( 4 ) « ورؤيت » في شذرات الذهب ج 7 ص 280 .
( 5 ) « وظهرت » في النجوم .
( 6 ) « وعلى آله وأصحابه » ساقط من النجوم .
( 7 ) « الأمير » في ط ، ن .
( 8 ) [ ] إضافة من النجوم .
( 9 ) « الكاملى » ساقط من النجوم .