ومن شعره :
يهنيك « 1 » يا عود الأراك بثغره * إذ أنت للأوطان غير مفارق
ان كنت فارقت العذيب « 2 » وبارقا * ها أنت ما بين العذيب وبارق
توفى يوم الجمعة تاسع عشرين جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة .
283 - [ ابن المهماندار ] . . . . . . - 793 ه / . . . . . . - 1391 م
أحمد « 3 » بن محمد ، الأمير شهاب الدين بن المهماندار الحلبي ، أحد أمراء حلب ثم نائب حماة .
كان من بيت رئاسة وإمرة ، وتولى عدة وظائف جليلة إلى أن تولى نيابة حماة - بعد حبس الملك الظاهر برقوق بالكرك - من قبل الاتابك يلبغا الناصري لما صار مدبر الممالك بالديار المصرية ، فلما خرج الملك الظاهر برقوق من حبس الكرك وتسلطن ثانيا قبض على المذكور مع من قبض عليه من أصحاب الناصري « 4 » ، وأمسك معه أخاه « 5 » محمد بعد أن وقع لهما أمور ووقائع في يوم الخميس سابع عشرين ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة ، وقتلا معا يوم قتل الأتابكى
هامش
( 1 ) « هنئت » في النجوم الزاهرة .
( 2 ) « العقيق » في النجوم الزاهرة ، والدليل الشافي .
( 3 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 80 رقم 281 ، تاريخ ابن قاضى شهبة ص 393 .
( 4 ) في نسخة ن تكرار « لما صار مدبر الممالك بالديار المصرية » .
( 5 ) « ومسك معه أخوه » في ن ، وهو خطأ واضح .